عوالم تبدأ من كلمة.
مساحة أدبية تتقاطع فيها الحكاية مع الإحساس والفكرة، وتتحول الكلمات إلى عوالم تستحق أن تُقرأ.
اكتشف الكتابات
«أكتب لأن للكلمات أحيانًا ما لا يستطيع الصمت أن يقوله.»
حين تصبح الكلمات مشاهد.
بعض النصوص لا تكتفي بأن تُقرأ، بل تُروى بالصوت والصورة لتأخذ الكلمة شكلًا آخر من الإحساس.
عندما تتحدث الكلمات
تجربة أدبية تجمع بين الكلمة والصوت والصورة.
بين صوتٍ وصمت
حين تأخذ الخاطرة شكلًا آخر عبر الصورة والصوت.
عوالم تُروى بالكلمات.
بين الرواية والقصيدة والمقال، لكل نص طريقته في البوح وحكايته الخاصة.
كلمات جديدة من عالم زينب بوتوتة
آخر ما نُشر من الروايات والقصائد والمقالات، في مساحة واحدة تجمع مختلف ألوان الكتابة.
زينب بوتوتة
صوت أدبي حرّ يكتب من مساحة الشعور والفكرة والحكاية.
شاعرة وكاتبة وكاتبة خواطر جزائرية حرة، تنسج من الكلمة مساحة للتعبير عن الإنسان والحياة والمشاعر، بأسلوب يحمل بصمتها الأدبية الخاصة.
لها حضور ومشاركات في العديد من المجلات الإلكترونية والمنابر الثقافية، وحازت خلال مسيرتها على تكريمات وجوائز تقديرًا لإسهاماتها الأدبية.
مشاركات ثقافية، تكريمات وجوائز أدبية متعددة.